فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 3461

وقد [1] زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها [2] فجورها [3]

وقال آخر [4] :

نال الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى ربه موسى على قدر [5]

(1) في ط:"قد".

(2) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"عليّ".

(3) قائل هذا البيت هو توبة بن الحمير، وهو من قصيدة له مطلعها:

نأتك بليلى دارها لا تزورها ... وشطت نواها واستمر مريرها

الشاهد في قوله:"أو عليها"؛ حيث استشهد به على أن"أو"ترد بمعنى الواو، أي: تكون لمطلق الجمع، وقيل: إنه لا حجة فيه؛ لأن"أو"فيه للإبهام؛ لأنه قد علم ما حاله أتقى أو فجور.

انظر: الدرر اللوامع على همع الهوامع للشنقيطي 2/ 181، الأمالي الشجرية 2/ 317، الأزهية للهروي ص 119، شرح شواهد المغني 1/ 194، مغني اللبيب، 1/ 62، نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر ص 109.

(4) في ط:"الآخر".

(5) قائل هذا البيت هو جرير من قصيدة له يمدح بها عمر بن عبد العزيز، ومطلعها:

لَجَّتْ أمامة في لومي وما علمت ... عرض السماوة روحاتي ولا بكري

إلى أن قال:

نال الخلافة إذ كانت له قدرًا ... كما أتى ربَّه موسى على قدر

وروي:

جاء الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى ربَّه موسى على قدر

الشاهد في قوله:"أو كانت"فإن"أو"فيه بمعنى الواو، وأما على رواية:"إذ كانت"فلا استشهاد فيه.

انظر: شرح ديوان جرير، تأليف محمَّد إسماعيل الصاوي 1/ 275، الأمالي الشجرية 2/ 317، شرح شواهد الألفية للعيني المطبوع مع الخزانة 4/ 145، الأزهية للهروي تحقيق الملوحي ص 120، شرح شواهد المغني 1/ 196، شرح التصريح 1/ 283، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت