فهرس الكتاب
مجاز وحقيقة, فإِن الجمع بين حقيقتين مجاز وكذلك الباقي [1] ؛ لأن اللفظ لم يوضع للمجموع فهو مجاز فيه، فنحن والشافعي [2] نقول بهذا المجاز وغيرنا لا يقول به).
ش: قوله: (وهذا الفرع مبني على قاعدة) معناه: وهذا الفرع الذي هو محل الخلاف يظهر من هذه القاعدة التي هي تنويع المجاز إلى ثلاثة أقسام وهي:
جائز باتفاق.
وممنوع باتفاق.
ومختلف فيه.
فالمجاز الذي هو جائز باتفاق فسره المؤلف بقوله: (وهو ما اتحد محمله وقربت علاقته [3] .
قوله: (ما اتحد محمله) أي: اتحد مدلوله، أي لم يتعدد مدلوله؛ كالأسد للرجل الشجاع، احترازًا من القسم الثالث؛ لأن مدلوله متعدد لا متحد، وهو: استعمال اللفظ في حقائقه, أو في [4] مجازاته أو في حقيقته ومجازه، وهو: القسم [5] الثالث المختلف فيه.
(1) في ش:"الناي".
(2) في ش:"والشافعية".
(3) في ط:"علاقة".
(4) في ط:"وفي".
(5) "القسم"ساقطة من ط.