فهرس الكتاب
الشرح ولم يذكر أمثلة هذه الخمسة [1] فيما بينها وبين النسخ وهي: خمسة أمثلة، ذكر [2] بعض الشراح مثالًا واحدًا من هذه الأمثلة [3] الباقية وهو [4] مثال التخصيص مع النسخ.
وقال: مثال تعارض التخصيص مع النسخ: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [5] سواء كانت الزوجة حاملًا، أو حائلًا:
فقيل: هذه الآية منسوخة [6] بقوله تعالى: {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [7] .
وقيل: ذلك تخصيص، والتخصيص أولى من النسخ.
(1) في ز:"الخمسة الباقية".
(2) في ط وز:"وذكر".
(3) في ز:"الخمسة".
(4) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"وهي".
(5) آية 234 سورة البقرة.
(6) في ط:"مخصوصة".
(7) آية 4 سورة الطلاق.