قيل: حقيقية في القول مجاز في غيره، هذا مذهب [1] الجمهور، وإليه أشار المؤلف بقوله: والصحيح [2] : أنه اسم لمطلق الصيغة الدالة على الطلب من سائر اللغات، هذا هو [3] مذهب الجمهور [4] .
وقيل: مشترك [5] : بين شيئين، أي [6] : بين القول والفعل، وهو مذهب الباجي [7] وغيره.
وإليه أشار المؤلف بقوله: (وعند بعض [8] الفقهاء مشترك بين القول والفعل) .
حجته: أنه استعمل [9] فيهما [10] معًا [11] ، والأصل الحقيقة.
ورد هذا: بأن الأصل عدم الاشتراك.
القول الثالث: أنه لفظ مشترك [12] بين خمسة أشياء: القول، والفعل،
(1) في ز:"هو مذهب".
(2) في ز:"فالصحيح".
(3) "هو"ساقطة من ز.
(4) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 126.
(5) في ز:"هو مشترك".
(6) "أي"ساقطة من ز.
(7) يقول الباجي في إحكام الفصول: الأمر يقع حقيقة على القول والفعل.
انظر: إحكام الفصول في أحكام الأصول 1/ 124.
(8) "بعض"ساقطة من ط.
(9) في ط:"يستعمل".
(10) في ط:"فيها".
(11) "معًا"ساقطة من ط.
(12) في ط:"اشتراك".