فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 3461

والشيء، والشأن، والصفة [1] .

[وإليه أشار المؤلف بقوله: وعند أبي الحسين مشترك بينهما وبين الشيء والشأن والصفة] [2] .

فيكون مشتركًا بين هذه الأشياء الخمسة لورود استعمال لفظ الأمر في جميعها، والأصل الحقيقة [3] .

ورد [4] : بأن الأصل عدم الاشتراك.

مثال القول: قوله تعالى [5] : {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [6] .

ومثال الفعل: قوله تعالى: {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [7] .

[أي: من فعل الله] [8] .

وقولنا: كنا في أمر عظيم إذا كنا في الصلاة.

(1) يقول أبو الحسين البصري: وأنا أذهب إلى أن قول القائل:"أمر"مشترك بين الشيء والصفة وبين جملة الشأن والطرائق وبين القول المخصوص.

انظر: المعتمد 1/ 39.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(3) في ز:"الحقيقة دون المجاز".

(4) في ز:"ورد هذا".

(5) "قوله تعالى"لم ترد في ز.

(6) آية 97 سورة هود.

وجه الاستدلال من الآية: أي: ما قول فرعون.

(7) آية 73 سورة هود.

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت