والشيء، والشأن، والصفة [1] .
[وإليه أشار المؤلف بقوله: وعند أبي الحسين مشترك بينهما وبين الشيء والشأن والصفة] [2] .
فيكون مشتركًا بين هذه الأشياء الخمسة لورود استعمال لفظ الأمر في جميعها، والأصل الحقيقة [3] .
ورد [4] : بأن الأصل عدم الاشتراك.
مثال القول: قوله تعالى [5] : {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [6] .
ومثال الفعل: قوله تعالى: {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [7] .
[أي: من فعل الله] [8] .
وقولنا: كنا في أمر عظيم إذا كنا في الصلاة.
(1) يقول أبو الحسين البصري: وأنا أذهب إلى أن قول القائل:"أمر"مشترك بين الشيء والصفة وبين جملة الشأن والطرائق وبين القول المخصوص.
انظر: المعتمد 1/ 39.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(3) في ز:"الحقيقة دون المجاز".
(4) في ز:"ورد هذا".
(5) "قوله تعالى"لم ترد في ز.
(6) آية 97 سورة هود.
وجه الاستدلال من الآية: أي: ما قول فرعون.
(7) آية 73 سورة هود.
(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.