فهرس الكتاب
وحجة القول بأنه مشترك بين الوجوب والندب: أنه ورد مستعملًا في كل واحد منهما والأصل الحقيقة، والأصل عدم المجاز، فوجب جعله حقيقة في كل واحد من الثلاثة [1] فيكون لفظًا مشتركًا.
[وحجة القول بأنه مشترك بين الثلاثة: الوجوب، والندب، والإباحة بالاشتراك اللفظي: أنه مستعمل في الثلاثة، والأصل الحقيقة وعدم المجاز: فوجب جعله حقيقة[2] في كل واحد من الثلاثة، فيكون لفظًا مشتركًا] [3] .
وحجة القول بأنه للقدر المشترك [4] بين الثلاثة: الوجوب، والندب، والإباحة، والمراد بالقدر المشترك بينهما مطلق [5] الإذن: أن [6] هذه الأقسام الثلاثة مشتركة بالاشتراك المعنوي في معنى واحد، وهو: مطلق الإذن فوجب جعله لذلك المعنى.
وحجة القول بأنه مشترك بالاشتراك اللفظي بين أربعة أشياء: الوجوب، والندب، والإباحة, والتهديد: أنه ورد استعمال الأمر في كل واحد من الأربعة، والأصل عدم المجاز، فوجب جعله لفظًا [7] مشتركًا بين المعاني الأربعة.
قوله: (وهو عنده أيضًا للفور وعند الحنفية، خلافًا لأصحابنا [8] المغاربة
(1) في ط وز:"منهما".
(2) "حقيقة"ساقطة من ز.
(3) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.
(4) في ط:"والمشترك".
(5) في ط وز:"هو مطلق".
(6) في ط:"لأن".
(7) "لفظًا"ساقطة من ز.
(8) في أ:"لاصحابه".