فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 3461

قوله [1] : (لأنه لو بقيت الذمة مشغولة بعد [2] الفعل لم يكن [3] أتى بما أمر به، والمقدر خلافه، هذا [4] خلف) .

ش: هذا دليل أصحاب مالك على دلالة الأمر على إجزاء [5] فعل المأمور به.

وبيانه: أن من أتى بما أمر به على الوجه [6] المأمور به برئت ذمته.

والدليل على براءة ذمته: أنه لو بقيت ذمته عامرة [7] بالتكليف بعدما فعل ما أمر به لم يكن حينئذ أتى بما أمر به.

(والمقدر خلافه) أي: والمفروض أنه أتى بما أمر له.

(هذا [8] خَلْف) أي: هذا [9] تناقض، بيان التناقض في كلام الخصم: أن الإتيان بالمأمور له يقتضي براءة الذمة, وشغل الذمة يقتضي عدم الإتيان بالمأمور به، فهذا تناقض، ومعنى التناقض ها هنا هو [10] : قول رديء.

قال ابن السكيت [11] : الخَلْفُ بفتح الخاء: الرديء من القول، يقال:

(1) في ز:"نص".

(2) في ش:"مشغوله بالفعل".

(3) في ط:"أكن".

(4) في ش وط:"وهذا".

(5) في ط:"الإجزاء".

(6) في ط:"بالوجه".

(7) في ط:"عامدة".

(8) في ط:"وهذا".

(9) "هذا"ساقطة من ط.

(10) "هو"ساقطة من ط.

(11) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت، النحوي، اللغوي، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت