فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 3461

قوله:(ويجوز أن يرد خبر لا طلب فيه، كقوله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} [1] .

وأن [2] يرد [3] الخبر بمعناه، كقوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ} وهو كثير) .

ش: [هذا هو المطلب الثاني] [4] .

قال فخر الدين: التعبير [5] بالأمر عن الخبر أو بالعكس مجاز، وسبب ذلك [6] : [أن] [7] كل واحد منهما يدل على وجود الفعل، فلما اشتبها من هذا الوجه صح التجوز بأحدهما عن الآخر [8] .

قوله: (وهو كثير) أي: التعبير بالخبر عن الأمر وبالعكس كثير.

مثال الخبر بمعنى الأمر: قوله [9] تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ} [10] أي: ليرضعن أولادهن.

(1) آية رقم 75 من سورة مريم.

(2) في ش:"أو أن".

(3) في ط:"يريد".

(4) المثبت من ط، ولم يرد في الأصل وز.

(5) المثبت من ط، وفي الأصل:"التفسير".

(6) المثبت من ز، وفي الأصل:"وسبب مجاز ذلك".

(7) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.

(8) انظر: المحصول ج 1 ق 2 ص 52.

(9) في ط:"كقوله".

(10) آية 233 سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت