فهرس الكتاب
ومن قال: ليس من شرطه إمكان وقوعه [1] عادة، قال: يجوز التكليف به.
قوله: (وإِن كان لم يقع في الشرع خلافًا للإِمام فخر الدين) .
ش: هذا هو المطلب الثاني وهو قولنا: إذا قلنا بجوازه هل هو [2] واقع في الشرع أو لا [3] ، ذكر المؤلف أيضًا [4] فيه قولين:
مذهب الجمهور أنه غير واقع.
ومذهب فخر الدين أنه واقع.
قوله: (لنا: قوله تعالى: {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [5] ، فسؤال دفعه يدل على جوازه) [6] .
ش: هذا حجة القول بجواز التكليف بما لا يطاق.
ووجه الاستدلال بهذه الآية الكريمة [7] : أن الدعاء بما لا يجوز حرام، فلو كان التكليف بما لا يطاق ممنوعًا لما جاز الدعاء به، فلما وجدنا الصحابة رضي الله
(1) في ز:"الوقوع".
(2) "هو"ساقطة من ط وز.
(3) في ط وز:"أم لا".
(4) "أيضًا"ساقطة من ز.
(5) آية 286 من سورة البقرة.
(6) في أ:"لنا قوله: {لَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} ".
(7) "الكريمة"لم ترد في ز.