قوله: (وها هنا دقيقة، وهي: أن كلما [1] لا يطاق قد يكون عاديًا فقط نحو [2] : الطيران في الهواء، أو عقلًا [3] فقط كإِيمان الكافر الذي علم الله [4] أنه لا يؤمن، أو عاديًا وعقليًا [5] كالجمع بين الضدين، فالأول [6] ، والثالث، هما المرادان [7] دون الثاني [8] .
ش: هذا بيان [9] المطلب الثالث، وهو بيان محل النزاع المذكور.
قوله: (دقيقة) الدقيقة عبارة عن المعنى الذي يدق في فهمه النظر، تقدير الكلام: وها هنا قاعدة دقيقة المعنى [10] ، والفهم.
فذكر المؤلف: أن محل النزاع المذكور إنما هو فيما لا يطاق عادة نحو: الطيران في الهواء، وفيما لا يطاق عادة وعقلًا [11] نحو: الجمع [12] بين الضدين، كالجمع بين الحركة والسكون في وقت واحد؛ وذلك أن الطيران في
(1) في أوخ وش:"وهي أن ما لا يطاق".
(2) في ش:"كالطيران".
(3) في أوخ وش وط وز:"أو عقليًا".
(4) في أوخ وش وط:"علم الله تعالى".
(5) في خ وش:"أو عاديًا وعقليًا معًا"، وفي ط:"أو عاديًا أو عقليًا".
(6) في ش:"والأول".
(7) في خ وش:"هما المرادان ها هنا دون الثاني"، وفي ط:"هنا دون الثاني".
(8) "دون الثاني"ساقطة من أ.
(9) في ز:"هذا هو المطلب".
(10) في ط:"رقيقة المغزل".
(11) في ط وز:"وعقلًا معًا".
(12) في ط:"كالجمع".