فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 3461

ذلك، فالتعلق المراد هنا هو: التعلق العقلي لا التعلق [1] الوجودي في الخارج.

قوله: (بالشخص الحادث) أي: المكلف الذي علم الله تعالى أنه سيحدث أي: سيوجد في الدنيا، فيتعلق الأمر بذلك الشخص، وهو في طي العدم [2] على تقدير وجوده [3] واستجماع شرائط التكليف، وذلك أن الله تبارك [4] وتعالى أوجب الصلاة مثلًا على فلان على تقدير وجوده ووجود أسباب الوجوب [5] ، وشروط انتفاء [6] موانعه [7] ، وكذلك تقول فيما حرمه الله عليه، وإنما قال أرباب السنة: يتعلق الأمر بالمأمور بناء منهم على ثبوت الكلام النفساني [8] ، والأمر نوع من أنواع الكلام.

قوله: (خلافًا لسائر الفرق) أي: خلافًا [9] لسائر الطوائف من أهل الاعتزال القائلين: بأن الأمر لا يتعلق بالمعدوم ولا يتعلق إلا بالموجود [10] بناء منهم [11] على الكلام اللساني؛ لأنهم أنكروا الكلام النفساني.

(1) في ط:"العقلي بالتعلق".

(2) في ط:"وهو هي العدم".

(3) في ز:"وجودي"، وفي ط:"وجود".

(4) "تبارك"لم ترد في ط.

(5) في ط:"الوجود".

(6) في ط:"وشروطه وانتفاء".

(7) في ز:"مانعه".

(8) هذا هو مذهب الأشاعرة، وأما مذهب السلف فهو أن الكلام حقيقة في اللفظ والمعنى.

(9) "خلافًا"ساقطة من ط.

(10) في ط:"بالوجود".

(11) "منهم"ساقطة من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت