فهرس الكتاب
ويدل عليه أن رجلًا قال لمالك [1] - رضي الله عنه: أرسل إليّ أبي من السودان أن آتيه ومنعتني أمي، فقال له [2] : أطع [3] أباك ولا تعص أمك.
وقيل: يحصل الأجر للأب والأم أثلاثًا، أي [4] : ثلث للأب وثلثان للأم.
وقيل: يحصل لهما الأجر [5] أرباعًا، أي ربع للأب وثلاثة أرباع للأم.
دليل [6] هذين القولين: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له [7] : من أبر من والديَّ [8] يا رسول الله؟ فقال [9] له:"أمك"، ثم [10] قال له: ثم من؟ قال:"أمك"، ثم قال له في الثالثة أو في الرابعة:"ثم أباك" [11] .
وقيل: يحصل للأم من الأجر أكثر ما يحصل للأب من غير تحديد، وهذا
(1) في ط:"مالك".
(2) "له"ساقطة من ط.
(3) في ز:"طع".
(4) "أي"ساقطة من ز.
(5) في ز:"يحصل الأجر للأب والأم"، وفي ط:"يحصل الأجر لهما".
(6) في ز:"ودليل".
(7) "فقال له"ساقطة من ز.
(8) في ط:"من أبر بوالدي".
(9) في ز:"قال".
(10) "ثم"ساقطة من ز.
(11) أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق بحسن صحابتي؟ قال:"أمك", قال: ثم من؟ قال:"أمك"، قال: ثم من؟ قال:"أمك"، قال: ثم من؟ قال:"ثم أبوك".
صحيح البخاري كتاب الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة 4/ 47.
وأخرجه مسلم عن أبي هريرة في كتاب البر، باب بر الوالدين 7/ 2.