وهذا هو المشهور في المذهب [1] المالكي.
ومثاله أيضًا: قوله عليه السلام في الحضانة:"أنت أحق به ما لم تنكحي" [2] .
وهذه الأحقية [3] أدنى مراتبها: الإثغار [4] ، وأعلاها: البلوغ، و [5] المشهور هو [6] : البلوغ في المذهب المالكي.
[ومثاله أيضًا: قوله أنت عليّ حرام، فهل[7] يحمل على أعلى مراتب [8] التحريم؟ وهو: الثلاث، أو يحمل على أدناها [9] وهو الطلقة الواحدة؟] [10] .
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} [11] :
(1) في ط:"كالمذهب".
(2) أخرجه أبو داود عن عبد الله بن عمرو، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وثديي له سقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني، وأراد أن ينتزعه مني، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنت أحق به ما لم تنكحي".
انظر: سنن أبي داود كتاب الطلاق، باب أحق بالولد، رقم الحديث العام 2276 (2/ 707، 708) .
(3) في ز:"اللاحقية".
(4) في ط:"إثغار وأعلى".
(5) "الواو"ساقطة من ط.
(6) "هو"ساقطة من ز.
(7) في ط:"وهل".
(8) في ط:"المراتب".
(9) في ط:"أدنى المراتب".
(10) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(11) آية 6 من سورة النساء.