وليس الأصل في القسم الأول إهمال [1] جانب الربوبية، بل الأصل تعظيمها والمبالغة في إجلال الله تعالى بكل ما يمكن للعبد، لقوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ} [2] ، وقال مع ذلك: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [3] .
وقسم مختلف فيه، وهو: ما عدا هذين القسمين [4] كما تقدم من أمثلته، انظر: القواعد السنية في الفرق الحادي [5] والعشرين بين قاعدة الحمل على أول جزئيات المعنى، وقاعدة الحمل على أول أجزائه [6] ، وبالله التوفيق [7] .
(1) في ط:"اهما".
(2) آية 56 من سورة الذاريات.
(3) آية 67 من سورة الزمر.
(4) في ط وز:"القسمين المذكورين".
(5) في ز:"الحادية".
(6) انظر هذه الفروع الثلاثة في: الفروق للقرافي، الفرق الحادي والعشرين 1/ 140.
(7) في ز:"التوفيق بمنه"، وفي ط:"حسن التوفيق بمنه".