فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 3461

جزء من الرأس مع الوجه، أو إِمساك جزء من [1] الليل مع نهار الصوم).

ش: هذا بيان القسم الثاني من أول الكلام وهو: الوسيلة التي لا يتوقف عليها المقصد في ذاته، بل يتوقف المقصد عليها [2] بواسطة.

والواسطة شيئان:

واسطة الاشتباه.

وواسطة تيقن الاستيفاء.

أما الوسيلة بواسطة الاشتباه فقد مثّله المؤلف بأربعة أمثلة.

ومعنى الاشتباه هو [3] : الالتباس، والاختلاط، تقول: اشتبه الأمر، إذا التبس واختلط.

وقوله: (نحو إِيجاب خمس صلوات لتحصيل صلاة منسية) .

وذلك: أن من نسي صلاة ولم يدر عينها: فإنه يجب عليه أن يصلي الصلوات الخمس ليتوصل بذلك [إلى] [4] تحصيل الصلاة المجهولة العين، [فالصلاة المجهولة العين] [5] ، لا تتوقف في ذاتها على الأربع الصلوات التي تضاف إليها، بل تتوقف عليها بعلة الاشتباه وطلب اليقين.

قال ابن الحاجب في مختصر [6] الجواهر: ويعتبر في الفوائت يقين براءة

(1) في ش:"من آخر الليل".

(2) في ز:"يتوقف عليها المقصد".

(3) "هو"ساقطة من ز.

(4) المثبت من ط وز، ولم يرد في الأصل.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(6) في ز:"في مختصره ويعتبر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت