فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 3461

ومن قال: يتوقف الخطاب بالفروع على حصول الإيمان قال: هم غير مخاطبين بالفروع لعدم شرط صحتها، وهو: حصول الإيمان.

قوله: (قال الباجي: وظاهر مذهب مالك خطابهم بها خلافًا لجمهور الحنفية، وأبي حامد الإِسفراني [1] ، لقوله تعالى حكاية عنهم: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ(42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [2] ، ولأن العمومات تتناولهم، وقيل: مخاطبون [3] بالنواهي دون الأوامر [4] .

ش: قوله [5] : (قال الباجي: وظاهر مذهب مالك خطابهم بها) قاله الباجي في الفصول [6] .

وهو [7] أيضًا: مذهب جمهور الشافعية، وجمهور المعتزلة.

[قال المؤلف في شرح المحصول[8] : وإليه ذهب جمهور المالكية

(1) هو أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمَّد بن أحمد الإسفراييني نسبة إلى إسفراين بلدة بخراسان، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة (344 هـ) ، قدم بغداد سنة أربع وستين وثلاثمائة (364 هـ) ، وأخذ عن الفقهاء، وأبو حامد شيخ العراق وإمام الشافعية في وقته، انتهت إليه رئاسة المذهب، وجلس مجلسه ثلاثمائة متفقه، توفي سنة (406 هـ) ، من مصنفاته:"كتاب في أصول الفقه".

انظر ترجمته في: شذرات الذهب 3/ 178، طبقات الشافعية للسبكي 4/ 65، وفيات الأعيان 1/ 74، مفتاح السعادة 2/ 318.

(2) سورة المدثر آية (42، 43) .

(3) في ز:"هم مخاطبون".

(4) "دون الأوامر"ساقط من ز.

(5) المثبت من ز وط، ولم يرد:"قوله"في الأصل.

(6) انظر: إحكام الفصول في أحكام الأصول 1/ 119.

(7) "وهو"ساقطة من ز.

(8) في ز:"في الشرح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت