فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 3461

ش: هذا هو القسم الأول، وهو: المعلق على الجميع في النهي، أي: متعلق النهي كل واحد منها.

مثاله: أن يقول: لا تفعل هذا ولا هذا.

قوله: (نحو الخمر والخنزير) كأن يقول: لا تشرب الخمر، ولا تأكل الخنزير.

قوله: (وأما على [1] الجمع [2] ، نحو: الجمع بين الأختين [3] .

ش: هذا هو القسم الثاني وهو النهي المعلق على الجمع، يعني: أن متعلق النهي هو الجمع بينهما، وكل واحد في نفسه ليس منهيًا عنه.

مثاله: قولك: لا تجمع بين كذا وكذا نحو الجمع بين الأختين، كقوله تعالى: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} [4] .

فإن كل واحدة في نفسها ليست [5] محرمة، بل المحرم هو الجمع بينهما فقط، بخلاف القسم الأول المعلق فيه النهي [6] على الجميع؛ لأنه تعلق فيه بالجميع [7] أي: بالانفراد [8] والاجتماع، وأما هذا القسم الثاني فلا يحرم [9] فيه

(1) في أوخ وش:"عن".

(2) في أ:"الجميع".

(3) في أوخ وش:"نحو الأختين".

(4) آية 23 من سورة النساء.

(5) المثبت من ز، وفي الأصل:"ليس".

(6) "فيه النهي"ساقطة من ز وط.

(7) في ط:"النهي بالجميع".

(8) في ز:"بالجمع أو بالافراد".

(9) في ز:"تحرم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت