وقوله [1] :"كل شيء بقدر حتى العجز والكيس" [2] .
وقوله:"كل صاحب علم غرثان [3] إلى علم" [4] .
وقوله:"لكل [5] شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه" [6] .
(1) في ز:"وقولك".
(2) أخرجه الإمام مسلم عن طاوس أنه قال: أدركت أناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كل شيء بقدر، قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل شيء بقدر حتى العجز والكيس - أو - الكيس والعجز".
انظر: كتاب القدر باب: كل شيء بقدر، رقم الحديث العام (2655) (4/ 2045) .
وأخرجه بهذا اللفظ الإمام مالك في الموطأ في كتاب القدر باب النهي عن القول بالقدر 2/ 899.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 110.
(3) في ط:"ثان".
(4) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث:"وكل صاحب علم غرثان إلى علم".
انظر: مسند الشهاب حديث رقم (140) (1/ 150) .
وفي سنده مسعدة بن اليسع الباهلي، كذبه أَبو داود، وقال الذهبي: هالك.
انظر: ميزان الاعتدال للذهبي رقم (8467) (4/ 98) .
وأخرجه الدارمي عن طاوس قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أعلم؟ قال:"من جمع علم الناس إلى علمه وقال طالب علم غرثان إلى علم".
انظر: سنن الدارمي المقدمة، باب من هاب الفتيا مخافة السقط 1/ 86 - 87.
(5) في ز:"كل".
(6) أخرجه الدارقطني عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما عُبد الله بشيء أفضل من فقه في دين، ولَفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه".
انظر: سنن الدارقطني آخر كتاب البيوع 3/ 79.