فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 3461

وقوله [1] :"كل شيء بقدر حتى العجز والكيس" [2] .

وقوله:"كل صاحب علم غرثان [3] إلى علم" [4] .

وقوله:"لكل [5] شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه" [6] .

(1) في ز:"وقولك".

(2) أخرجه الإمام مسلم عن طاوس أنه قال: أدركت أناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كل شيء بقدر، قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل شيء بقدر حتى العجز والكيس - أو - الكيس والعجز".

انظر: كتاب القدر باب: كل شيء بقدر، رقم الحديث العام (2655) (4/ 2045) .

وأخرجه بهذا اللفظ الإمام مالك في الموطأ في كتاب القدر باب النهي عن القول بالقدر 2/ 899.

وأخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 110.

(3) في ط:"ثان".

(4) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث:"وكل صاحب علم غرثان إلى علم".

انظر: مسند الشهاب حديث رقم (140) (1/ 150) .

وفي سنده مسعدة بن اليسع الباهلي، كذبه أَبو داود، وقال الذهبي: هالك.

انظر: ميزان الاعتدال للذهبي رقم (8467) (4/ 98) .

وأخرجه الدارمي عن طاوس قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أعلم؟ قال:"من جمع علم الناس إلى علمه وقال طالب علم غرثان إلى علم".

انظر: سنن الدارمي المقدمة، باب من هاب الفتيا مخافة السقط 1/ 86 - 87.

(5) في ز:"كل".

(6) أخرجه الدارقطني عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما عُبد الله بشيء أفضل من فقه في دين، ولَفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه".

انظر: سنن الدارقطني آخر كتاب البيوع 3/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت