لا تندرج الأمة فيها [1] ] [2] .
أجيب: بأن خروج العبيد من هذه الخطابات إنما هو بدليل خاص، كما خرج المسافر، والمريض من العمومات الواردة بالصوم بدليل خاص.
قوله: (ويندرج النبي عليه السلام [3] في العموم عندنا، وعند الشافعي [4] ، وقيل: علو منصبه يأبى ذلك، وقال الصيرفي: إِن صدر الخطاب [5] بالأمر بالتبليغ لم يتناوله، وإِلا تناوله [6] .
ش: هذا مطلب ثالث [7] وهو: العموم الوارد في القرآن، كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [8] ، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} [9] ، وقوله تعالى: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [10] ، وغير ذلك هل يندرج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - أم [11] لا؟ فيه ثلاثة أقوال:
(1) في ط:"فيها الأمة".
(2) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(3) في ش:"ويندرج النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(4) في خ وش وز:"وعند الشافعية".
(5) في ز:"الأمر".
(6) في ط:"يتناوله".
(7) في ط:"هذا هو المطلب الثالث".
(8) آية 119 من سورة التوبة.
(9) قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} آية 1 سورة النساء.
(10) آية 56 من سورة العنكبوت.
(11) في ط:"أو لا".