فلا [1] يتناول الإِناث، وقيل: يتناولهن).
ش: هذا مطلب خامس [2] .
وسبب الخلاف [3] في اندراج النساء في خطاب التذكير: هل النظر إلى القاعدة الشرعية [4] ، أو النظر إلى القاعدة اللغوية؟.
فنظر القاضي عبد الوهاب القائل بالاندراج إلى القاعدة الشرعية، وهي: أن النساء مثل الرجال في الأحكام الشرعية إلا ما خصه [5] الدليل، ونظر الإمام فخر الدين القائل بالتفصيل إلى القاعدة اللغوية، وهي أن العرب فرقوا [بذلك] [6] بين الصيغ.
قال المؤلف في الشرح: والتحقيق ما قاله الإمام: بأن [7] البحث في المتناول [8] إنما هو بحسب اللغة، فينبغي أن يؤخذ ذلك من اللغة، لا من
(1) في أوخ وش:"لا يتناول".
(2) في ط:"هذا هو المطلب الخامس".
وانظر هذا المطلب في: شرح التنقيح للقرافي ص 198، 199، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 170، 171.
(3) في ط:"هذا الخلاف".
(4) في ز:"الشرعة".
(5) في ط:"ما خصصه".
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من ط، وفي ز:"في ذلك".
(7) في ز وط:"فإن".
(8) في ز وط:"التناول".