وفي كلامه في الشرح نظر من وجهين:
أحدهما: أنه [1] يقتضي: أن فعائل غير مخصوص، مع أن النحاة نصوا على أنه مخصوص بالمؤنث [2] ، سواء كانت فيه تاء التأنيث أم لا، ولا فرق في حركات فائه، ولا فرق أيضًا في مفرده بين الألف، والياء، والواو [3] ، وإلى ذلك أشار ابن مالك في ألفيته [4] ، فقال:
وبفعائل اجمعن فعاله ... وشبهه ذا تاء أو مزاله [5]
قال المرادي: هذا الجمع الذي هو: فعائل، هو لكل رباعي مؤنث بمدة قبل آخره، مختومًا بالتاء [6] أو مجردًا منها.
قال: فاندرج في ذلك خمسة أوزان بالتاء، وخمسة أوزان بلا تاء.
فالتي [بالتاء] [7] :"فَعالة"نحو: سحابة وسحائب، وفِعالة نحو رسالة ورسائل، وفُعالة نحو ذؤابة وذوائب، وفعولة نحو حمولة وحمائل، وفعيلة نحو: صحيفة وصحائف، والتي بلا تاء:"فعال"نحو: شمال وشمائل، وفعال نحو: عقاب وعقائب وفعول نحو: عجوز وعجائز، وفعيل
(1) "أنه"ساقطة من ز.
(2) في ز:"في المؤنث".
(3) في ط:"الألف، والواو، والياء".
(4) في ط وز:"الألفية".
(5) انظر: ألفية ابن مالك رقم البيت 822 ص 177، وبهامشها تدقيق لمجموعة من العلماء.
(6) في ط:"بتاء".
(7) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.