فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 3461

وذهبت طائفة قليلة من المتكلمين إلى عدم دخول الذات القديمة في هذا [1] اللفظ [2] ، وقالوا: دخول [3] خلاف المعقول تحت اللفظ لا يجوز، فإذا عدم دخوله عدم تخصيصه؛ إذ لا يختص [4] إلا ما يمكن دخوله، فلا دخول [5] ولا تخصيص.

أجيب: بأن ما به [6] دخوله خلاف ما به خروجه؛ لأنه داخل من حيث الوضع، وخارج من حيث العقل.

قوله: (يجوز تخصيصه بالعقل) يعني: تخصيصه بضرورة العقل وبنظره [7] .

مثال ضرورته: {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [8] ، وقوله تعالى [9] : {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [10] .

ومثال تخصيصه بنظر العقل، قوله تعالى [11] : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ

(1) في ز:"حق".

(2) انظر هذا المذهب في المصادر السابقة.

(3) في ز:"دخل".

(4) في ط وز:"لا يخصص".

(5) في ز وط:"فلا".

(6) "ما"ساقطة من ز.

(7) في ط:"أو بنظره".

(8) آية 16 من سورة الرعد، وآية 62 من سورة الزمر.

(9) "تعالى"لم ترد في ز وط.

(10) وردت هذه الآية في عدة مواضع هي: آية 120 من سورة المائدة، آية 4 من سورة هود، آية 50 من سورة الروم، آية 9 من سورة الشورى، آية 2 من سورة الحديد، آية 2 من سورة التغابن، آية 1 من سورة الملك.

(11) "تعالى"لم ترد في ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت