فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 3461

الْبَيْتِ [1] الآية.

خرج من عموم [2] اللفظ [3] : من لا يفهم، كالصبي، والمجنون؛ لأن العقل دل على استحالة تكليف من [4] لا يفهم، قاله [5] الغزالي [6] .

قال المؤلف في الشرح [7] : الخلاف في هذه المسألة راجع إلى التسمية [8] ، فإن خروج هذه الأمور من هذا [9] العموم لا ينازع [10] فيه مسلم.

وإنما الخلاف: هل يسمى تخصيصًا [11] ؟، وأما بقاء [12] العموم على عمومه فلا يقوله مسلم [13] .

وهذا الذي قاله المؤلف من كون الخلاف في التسمية، قاله أيضًا

(1) آية رقم 97 من سورة آل عمران

(2) في ز:"العموم"، وفي ط:"عمومه".

(3) "اللفظ"ساقطة من ز وط.

(4) في ط:"ما".

(5) في ز:"قال".

(6) انظر: المستصفى للغزالي 2/ 100، وانظر أيضًا هذه المسألة في: مختصر المنتهى لابن الحاجب 2/ 147، المحصول ج 1 ق 3 ص 111، الإحكام للآمدي 2/ 314، نهاية السول 2/ 451، العدة 2/ 548، شرح الكوكب المنير 3/ 280، إرشاد الفحول ص 156.

(7) "في الشرح"ساقط من ط.

(8) في ز:"التميمية"وهو تصحيف.

(9) في ط وز:"هذه".

(10) في ط:"يتنازع".

(11) في ز:"تخصيصًا أم لا"وفي ط:"تخصيصًا أو لا".

(12) في ط:"إبقاء".

(13) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت