تخصيصه بالظواهر فجواز [1] تخصيصه بالإجماع أولى.
مثال التخصيص بالإجماع: قوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُم} [2] خرج [3] منه الأخت من الرضاعة، وغيرها من موطوءات الآباء والأبناء بالإجماع [4] .
ومثاله أيضًا: قوله تعالى في آية القذف: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لمْ يَأْتوا بأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [5] ؛ لأنه وقع الإجماع على تنصيف الحد في حق العبد والأمة [6] .
و [7] مثال التخصيص بالإجماع أيضًا: قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [8] خصصت [9] منه الأمة [10] لأن عدتها حيضتان بالإجماع، قاله ابن العربي في أحكام القرآن [11] .
(1) في ط:"يجوز".
(2) آية رقم 3 من سورة النساء.
(3) في ز:"أخرج".
(4) انظر هذا المثال في: شرح التنقيح للقرافي ص 202، شرح التنقيح للمسطاسي ص 111.
(5) آية رقم 4 من سورة النور.
(6) انظر هذا المثال في: مختصر ابن الحاجب 2/ 150، المحصول ج 1 ق 3 ص 124، الإحكام للآمدي 2/ 327، شرح الكوكب المنير 3/ 370، فواتح الرحموت 1/ 352.
(7) "الواو"ساقطة من ط.
(8) آية رقم 228 من سورة البقرة.
(9) في ز:"وخصصت".
(10) في ط وز:"الأمة المطلقة".
(11) ذكر هذا المثال ابن العربي في أحكام القرآن (1/ 185) .