فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 3461

القيامة [1] ، وأما معجزات سائر [2] الأنبياء عليهم السلام فقد اندرست بموتهم.

قوله [3] : (الباهرات) على هذا الألف واللام [4] فيه من العهدية التي يشار بها إلى معنى [5] مهم [6] اختص به المذكور، كقول العرب: لقيت اليوم الخيل، ورأيت الرجال، يريدون أحق الخيل بان تسمى خيلًا، وأحق الرجال بأن يسموا رجالًا، فالاسم في حقهم حقيقي، وفي غيرهم مجازي [7] ، فمعجزات محمد [8] عليه السلام على هذا: هي [9] أحق بأن تسمى باهرات، [وهي: أولى من أن تسمى غالبات] [10] .

[وأيد هذه المسألة قول بعضهم: المعجزات المنفصلة لم تثبت[11] بالتواتر، والقرآن ثابت بالتواتر، فهي [12] أضعف من القرآن فلا يقوي الأضعف الأقوى.

(1) الصحيح أن القرآن لا يندرس أبدًا، بل يرفع؛ فمنه بدأ وإليه يعود.

(2) "سائر"ساقطة من ط.

(3) في ز:"فقوله"، وفي ط:"قوله".

(4) في ط:"الألف واللام على هذا فيه".

(5) في ط:"متكلم".

(6) في ز وط:"مبهم".

(7) في ط:"مجاز".

(8) في ز:"النبي".

(9) "هي"ساقطة من ط، وفي ز:"المعنى".

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(11) في ز:"قوله: وأيدها بالمعجزات، قال بعضهم: المنفصلة له لم تثبت ..."إلخ وفيه خلل.

(12) المثبت من ز، وفي ط:"فهو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت