فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 3461

فهذا لا نسلمه, أما كونه لم تثبت بالتواتر والقرآن ثابت بالتواتر فهو أضعف من القرآن فلا يقوي الأضعف الأقوى فهذا لا نسلمه، أما كونه [1] لم تثبت [2] بالتواتر، فإنها ثبتت بالتواتر المعنوي، وأما قوله: لا يقوي الأضعف الأقوى فلا نسلمه [3] .

فقد قال شهاب الدين - في شرح المحصول: قولهم: الأضعف لا يقوي الأقوى غير متجه، بل يقوي الظن الحاصل، فالأقوى كما لو شهد أربعة ثم شهد خامس فإن الظن يقوى ويتأكد بالضرورة [4] ] [5] .

قوله [6] : (وجعلنا أهلًا لشرف ذلك الاقتضاء) .

[قوله: وجعلنا] [7] هذه الجملة معطوفة على قوله: (أنزل الرسالة) [8] ، ومعنى [9] (جعلنا) : صيرنا.

قوله [10] . (أهلًا) أي: مستحقين [11] .

(1) من قوله:"أما كونه"إلى قوله:"أما كونه"ساقط من ز، والأولى أن يقال:"أما كونها".

(2) في ز:"قوله لم تثبت".

(3) في ز:"فلا نسلمه أيضًا".

(4) لم أجد هذا النقل في النفائس.

(5) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(6) في ط:"نص".

(7) (قوله: وجعلنا) ساقط من ط.

(8) في أ:"الرسالات".

(9) في ز وط:"وقوله".

(10) في ط:"وقوله".

(11) في ز:"أي: صيرنا، أهلًا؛ أي: مستحقين ..."إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت