فهرس الكتاب
فهذا لا نسلمه, أما كونه لم تثبت بالتواتر والقرآن ثابت بالتواتر فهو أضعف من القرآن فلا يقوي الأضعف الأقوى فهذا لا نسلمه، أما كونه [1] لم تثبت [2] بالتواتر، فإنها ثبتت بالتواتر المعنوي، وأما قوله: لا يقوي الأضعف الأقوى فلا نسلمه [3] .
فقد قال شهاب الدين - في شرح المحصول: قولهم: الأضعف لا يقوي الأقوى غير متجه، بل يقوي الظن الحاصل، فالأقوى كما لو شهد أربعة ثم شهد خامس فإن الظن يقوى ويتأكد بالضرورة [4] ] [5] .
قوله [6] : (وجعلنا أهلًا لشرف ذلك الاقتضاء) .
[قوله: وجعلنا] [7] هذه الجملة معطوفة على قوله: (أنزل الرسالة) [8] ، ومعنى [9] (جعلنا) : صيرنا.
قوله [10] . (أهلًا) أي: مستحقين [11] .
(1) من قوله:"أما كونه"إلى قوله:"أما كونه"ساقط من ز، والأولى أن يقال:"أما كونها".
(2) في ز:"قوله لم تثبت".
(3) في ز:"فلا نسلمه أيضًا".
(4) لم أجد هذا النقل في النفائس.
(5) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(6) في ط:"نص".
(7) (قوله: وجعلنا) ساقط من ط.
(8) في أ:"الرسالات".
(9) في ز وط:"وقوله".
(10) في ط:"وقوله".
(11) في ز:"أي: صيرنا، أهلًا؛ أي: مستحقين ..."إلخ.