فهرس الكتاب
ومنهم من فصّل فقال: إن تنوعت الجملتان: بأن تكون إحداهما [1] خبرًا، والأخرى أمرًا [2] عاد إلى الأخيرة فقط، وإن لم تتنوع الجملتان، ولا كان حكم إحداهما في الأخرى، ولا [3] أضمر اسم إحداهما في الأخرى [4] فكذلك أيضًا، وإلا عاد إلى الكل، واختاره الإمام، وتوقف أبو بكر منا [5] في الجميع. انتهى نصه [6] .
وسيأتي بيان ذلك في باب الاستثناء، إن شاء الله تعالى [7] .
قوله: (والغاية: حتى وإِلى) : لما ذكر المؤلف الغاية أراد أن يبين أدواتها، فقال: والغاية، حتى وإلى [8] ، معناه: أدوات الغاية حرفان [9] ، وهما: حتى وإلى [10] ، هذا هو الغالب.
= في الإمامة"،"الذخيرة"في أصول الفقه."
انظر: معجم الأدباء 13/ 146 - 160، تاريخ بغداد 11/ 402، شذرات الذهب 3/ 256، إنباه الرواة 2/ 249، النجوم الزاهرة 5/ 39، مرآة الجنان 3/ 55 - 57.
(1) في ز:"أحدهما".
(2) في ز:"خبرًا مرًا والآخر خبرًا عاد ..."إلخ.
(3) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"وإلا".
(4) في ز:"الآخر".
(5) في ط:"القاضي أبو بكر".
(6) هذا نص كلام القرافي في متن التنقيح. انظر: شرح التنقيح ص 249.
(7) في ز:"وسيأتي بيان ذلك - إن شاء الله - في باب الاستثناء".
(8) في ز:"أو إلى".
(9) في ز:"صنفان".
(10) انظر: أدوات الغاية في: مختصر ابن الحاجب 2/ 146، المحصول ج 1 ق 3 ص 102، الإحكام للآمدي 2/ 313، المستصفى 2/ 208، جمع الجوامع 2/ 23، =