فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 3461

وقد تكون الغاية باللام وهو قليل، ومنه قوله تعالى: {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} [1] أي: إلى بلد ميت، وأشار إليه ابن [2] مالك في الألفية بقوله في حروف الجر:

للانتهاء حتى ولام وإلى [3]

قال المرادي: إلا أن"إلى"أمكن [4] في الغاية من"حتى"؛ لأن"إلى"تدخل فيما لا تدخل فيه"حتى"؛ لأن المجرور [5] بـ"حتى" [6] يلزم أن يكون آخر [7] جزء [8] , بخلاف إلى؛ لأنك تقول: سرت النهار إلى نصفه، ولا تقول: سرت [9] النهار حتى نصفه [10] .

= شرح الكوكب المنير 3/ 349، مختصر البعلي ص 121، القواعد والفوائد الأصولية ص 262، فواتح الرحموت 1/ 343.

(1) آية رقم 57 من سورة الأعراف.

(2) "ابن"ساقطة من ز.

(3) يقول ابن مالك:

للانتهاء حتى ولام وإلى ... ومن وباء يفهمان بدلا

انظر: ألفية أبن مالك، رقم البيت 371، ص 83 المطبوع بهامشه حواش وشروح لمجموعة من العلماء.

(4) في ز:"مكن".

(5) فى ز:"الفجرور"وهو تصحيف.

(6) المثبت من ط، وفي الأصل وز:"حتى".

(7) في ز:"آخره".

(8) "جزء"ساقطة من ز.

(9) في ز:"صرت".

(10) نقل المؤلف بالمعنى. انظر: شرح الألفية للمرادي 2/ 205.

وفي ز:"حتى نصفه ليس بآخر جزء من النهار"، وفي ط:"حتى نصفه؛ لأن نصفه ليس بآخر جزء من النهار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت