فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 3461

{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} [1] .

فحقيقة المناجاة لغة هي: المساررة، وهي: مكالمة الرجل أخاه بما يُسِره عن غيره.

وحقيقة المناجاة شرعًا: إخلاص القلب، وتفريغ السر لذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه في الصلاة، قاله عياض في الإكمال [2] .

وقيل: حقيقة المناجاة شرعًا: هي القرب من الله تعالى [3] قرب قبول ورضى ومحبة، لا قرب مسافة وجهة.

وها هنا ثلاثة ألفاظ هي [4] :

المناجاة، والتناجي، والنجوى.

فالمناجاة معناها: المساررة بين اثنين فأكثر من غير تراجع.

والتناجي معناه [5] : المساررة بين اثنين فأكثر مع التراجع [6]

(1) قال تعالى: {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} سورة طه آية رقم 62.

وقال تعالى: {لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} سورة الأنبياء آية رقم 3. وفي ز وط:"وقوله: {خَلَصُوا نَجِيًّا} 80 من سورة يوسف، وقوله: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} 52 سورة مريم".

(2) انظر: إكمال المُعْلم بفوائد صحيح مسلم للقاضي عياض كتاب الصلاة (ص 157) وهو مخطوط موجَود بالمكتبة العامة بالرباط برقم ج 933.

(3) "تعالى"لم ترد في ز.

(4) في ز وط:"وهي".

(5) في ز وط:"معناها".

(6) في ط:"المراجعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت