فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 3461

والنجوى معناها [1] المساررة [2] بين اثنين فأكثر بتراجع أو بغير تراجع.

فالنجوى أعم من[المناجاة والتناجي.

قوله [3] : (وجميل تلك المناجاة) هي [4] أيضًا من باب إضافة الصفة إلى موصوفها كما تقدم في الجملة] [5] التي قبلها، تقديره: وجعلنا أهلًا لتلك المناجاة الجميلة [6] .

وقوله: (المناجاة) نعت لـ"تلك"أو بدل، أو عطف بيان، كم تقدم في الجملة التي قبلها.

وقوله: [7] (المناجاة) المراد هنا بالمناجاة: تلاوة [8] القرآن [9] ، أي: وجعلنا أهلًا لتلك التلاوة أو القراءة [10] الجميلة.

انظر تقديم جملة الاقتضاء على جملة المناجاة، يحتمل أن يكون المصنف فعل ذلك: تقديمًا للمقصد على الوسيلة؛ لأن التلاوة وسيلة إلى الفهم، والفهم وسيلة إلى العمل بمقتضى الخطاب.

(1) في ز:"هي".

(2) في ز:"المسرارة".

(3) "قوله"ساقطة من ط.

(4) في ط:"هو".

(5) المثبت بين المعقوفتين من ز وط ولم يرد في الأصل.

(6) المثبت من ز وط، ولم ترد كلمة:"الجميلة"في الأصل.

(7) "قوله"ساقطة من ط.

(8) في ط:"المراد بها تلاوة".

(9) المثبت من ز، وفي الأصل:"النبي".

(10) في ط:"والقراءة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت