فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 3461

[قوله[1] : (وفضلنا بها وفيها على سائر الفرق والعصابات) :

معنى قوله: (وفضلنا بها) أي: وفضلنا بخطاب [2] الرسالة، أي: بالمخاطبة بها، أي: بالمطالبة بالعمل بما فيها.

وقوله [3] : (وفيها) أي: وفضلنا أيضًا فيها، أي: في الرسالة، أي: ذكر الله تعالى تفضيلنا في الرسالة، وذلك قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [4] فنص الله تبارك وتعالى في هذه الآية الكريمة على تفضيلنا على سائر الأمم.

قال المؤلف في الشرح [5] : فلو [6] لم ينزل الله تبارك [7] وتعالى هذه الآية في القرآن لكنا مفضلين بها لا فيها [8] ] [9] .

قوله [10] : (وفضلنا بها وفيها) [11] هو [12] : تكرار في المعنى

(1) "قوله"ساقطة من ط.

(2) في ط:"المخاطب".

(3) "وقوله"ساقطة من ط.

(4) آية رقم 110 من سورة آل عمران.

(5) في ط:"في شرحه".

(6) في ط:"ولو".

(7) "تبارك"لم ترد في ط.

(8) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 3.

(9) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(10) "قوله"ساقطة من ط.

(11) "وفيها"ساقطة من ز وط.

(12) "هو"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت