فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 3461

وفضل [1] الله - عز وجل -، لقوله تعالى: {وَيعْفُو عَن كَثِيرٍ} [2] [3] .

قوله: (قال: وفي المفهوم نظر، وإِن قلنا: إِنه حجة؛ لكونه أضعف من المنطوق [4] .

ش: هذا [مخصص آخر وهو] [5] آخر المخصصات، وهو التخصيص بالمفهوم [6] .

معناه: قال الإمام فخر الدين [7] : في جواز تخصيص العموم بالمفهوم نظر، ولو قلنا بأنه حجة.

وإنما قال: في المفهوم نظر، إشارة إلى ضعف التخصيص به؛ لأن دلالة المفهوم ضعيفة؛ لأنها معنوية، ودلالة العام قوية؛ لأنها لفظية، وتخصيص الأقوى بالأضعف ممنوع [8] .

(1) في ط وز:"أو الشفاعة أو فضل".

(2) آية رقم 15 من سورة المائدة.

(3) نقل المؤلف بالمعنى. انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 215.

(4) في خ:"من المنطوق به".

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(6) انظر هذه المسألة في: شرح التنقيح للقرافي ص 215، شرح التنقيح للمسطاسي ص 117، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 184، مختصر ابن الحاجب وشرح العضد عليه 2/ 150، المحصول ج 1 ق 3 ص 159، 160، الإحكام للآمدي 2/ 328، المستصفى 2/ 210، جمع الجوامع 2/ 30، نهاية السول 2/ 467، 468، اللمع ص 108، المطبوع مع تخريجه، شرح الكوكب المنير 3/ 366 - 368، المسودة ص 127، العدة 2/ 578، 579، التمهيد 2/ 118، مختصر البعلي ص 123، تيسير التحرير 1/ 316، فواتح الرحموت 1/ 353، إرشاد الفحول ص 160.

(7) في ط:"الفخر".

(8) يقول الإمام فخر الدين في المحصول: ولقائل أن يقول: إنما رجحنا الخاص على العام؛ لأن دلالة الخاص على ما تحته أقوى من دلالة العام على ذلك الخاص، والأقوى راجح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت