الكتان، فتكون هذه الدلالة معارضة لظاهر العموم فيخصص بها العموم بخلاف النية؛ إذ لا دلالة لها، فليس هنالك ما يعارض العموم [1] إذا نوى الكتان وذهل عن غيره، وإنما قلنا: لا دلالة للنية؛ لأنها من المعاني، والمعاني مدلولات [2] لا دالات، بخلاف اللفظ، فإنه يدل: إما بمطابقة، وإما بتضمن، وإما بالتزام، والفرق بين النية المخصصة، والنية المؤكدة من المباحث [3] العظيمة، فيجب على أرباب الفتاوى [4] التفطن إليه [5] ، وبالله التوفيق بمنّه.
(1) في ط:"للعموم".
(2) في ز:"لا دلالة"، وفي ط:"لا دالة".
(3) في ز:"الباحث".
(4) في ز:"العبارة".
(5) نقل المؤلف بالمعنى. انظر: الفروق للقرافي 1/ 178 - 183، وانظر أيضًا: شرح التنقيح للمساطسي ص 117.