فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 3461

[فقوله: فلا إِذًا هو خطاب غير مستقل بنفسه؛ لأنه يحتاج أن[1] يضم إلى الكلام الذي قبله فيكون تقدير الكلام] [2] : لا يباع الرطب بالتمر؛ إذ ينقص إذا جف [3] ؛ لأن [4] التنوين في إِذًا تنوين العوض من الجملة المحذوفة، كقوله تعالى: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ} [5] أي: يوم إذ زلزلت زلزالها وأخرجت أثقالها.

ومثال غير المستقل أيضًا [6] كما لو سأله سائل فقال له [7] : توضأت بماء البحر فقال له: يجزئك.

واعلم أن غير المستقل على قسمين:

أحدهما: أن يكون سببه عامًا.

والآخر: أن يكون سببه خاصًا.

= كتاب البيوع، باب في التمر، رقم الحديث 3359، 3/ 251.

وأخرجه النسائي في كتاب البيوع، اشتراء التمر بالرطب (7/ 269) .

وأخرجه الترمذي في كتاب البيوع، باب ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة، رقم الحديث 1243، (2/ 348) .

وأخرجه ابن ماجه في كتاب التجارات باب بيع الرطب بالتمر، رقم الحديث 2264 (2/ 761) .

(1) في ط:"إلى أن".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(3) في ط:"إذا جف أي لا يباع الرطب بالتمر؛ إذ ينقص الرطب بالتمر إذا جف".

(4) "لأن"ساقطة من ط.

(5) آية رقم 1، 2، 3، 4 من سورة الزلزلة.

(6) "أيضًا"ساقطة من"ط".

(7) "له"ساقطة من"ز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت