فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 3461

أي: الصالح [1] ، وتكون [2] الزاكيات [بمعنى الزيادات[3] الناميات، فالزاكيات على هذا أبلغ من الطيبات.

وقوله: الطيبات الزاكيات [4] ] [5] من باب الأوصاف التأكيدية، وليست [6] من الأوصاف التقييدية، وإنما فعل ذلك مبالغة في تأكيد الصلاة على محمد عليه السلام [7] .

وقوله [8] : (على أفضل المخلوقات) أي: على أجمل وأكمل وأحسن المخلوقات قولًا وفعلًا، خُلُقًا وخَلْقًا.

وقوله [9] : (المخلوقات) يقتضي العموم؛ لأنه جمع محلى بالألف واللام، فيقتضي أنه عليه السلام أفضل من جميع المخلوقات، من الملائكة والأنبياء.

قال ابن عباس - رضي الله عنه: إن الله عز وجل فضل نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على أهل السماء [10] وعلى [11] الأنبياء صلوات الله عليهم.

(1) في ز:"الصالح من العمل".

(2) في ز:"ويكون".

(3) في ز:"الزائدات".

(4) في ز:"الزاكيات الطيبات".

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(6) في ز:"وليس".

(7) في ز:"- صلى الله عليه وسلم -".

(8) "قوله"ساقطة من ط.

(9) "الواو"ساقطة من ز.

(10) في ز:"السموات".

(11) "على"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت