فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 3461

وقوله: (محمد) سُمي محمدًا، لأجل المبالغة في حمده، إما لكثرة حمده لله تعالى، وإما لكثرة حمد الناس له، وإما لكثرة حمد الملائكة له [1] ، وإما لكثرة محامده الحسنة، لقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [2] ، وإما لاجتماع [3] ذلك كله، فهو عليه السلام أحمد الحامدين وأحمد المحمودين.

وقوله: (المبعوث) أي: المرسل؛ لأن البعث هو الإرسال، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا} [4] .

وقوله [5] : (بأفضل المناهج والبينات) أي: بعثه الله عز وجل مصحوبًا بأفضل وأكمل وأجمل وأحسن المناهج والبينات.

والباء [6] في قوله: (بأفضل) للمصاحبة، كالباء في قوله تعالى [7] . {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ} [8] ، وفي قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى} [9] أي. مصحوبًا بالهدى [10] .

وقوله: (المناهج) جمع مفرده: منهاج أو منهج [11] , يقال للطريق

(1) "له"ساقطة من ز.

(2) سورة القلم، آية رقم 4.

(3) في ط:"وإما لأجل اجتماع".

(4) سورة النحل، آية رقم 36.

(5) "الواو"ساقطة من ط.

(6) في ز:"فالباء"وفي ط:"الباء".

(7) "تعالى"لم ترد في ط.

(8) سورة البقرة آية رقم 119، وفي ز وط:"أي: مصحوبًا بالحق".

(9) سورة الفتح آية رقم 28.

(10) "بالهدى"ساقطة من ز.

(11) في ط:"جمع منهج أو منهاج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت