فهرس الكتاب

الصفحة 2090 من 3461

ذلك: أن الواحدة صفة [و] [1] الموصوف طلقة، فإذا رفع [2] صفة الوحدة (3) بالنية فقد رفع بعض ما نطق به، فإذا ارتفعت الوحدة [3] تعينت الكثرة؛ إذ [لا] [4] واسطة بينهما، وأقل مراتب الكثرة اثنان [5] ؛ لأن الأصل براءة الذمة من الزائد [6] .

ومثال استثناء جملة الصفة أيضًا: مررت بالمتحرك إلا المتحرك، تقديره: مررت بالجسم المتحرك، فهذان شيئان موصوف وصفة، ثم استثنيت [7] أحدهما [وهو الصفة التي هي الحركة، فيتعين السكون؛ لأن كل ضدين لا ثالث لهما إذا رفعت أحدهما] [8] تعين الآخر للوقوع [9] ، فكأنك قلت: مررت بالساكن.

قال المؤلف في شرحه: والاستثناء من الصفات هو باب غريب في الاستثناء، وقد بسطته [10] هو وغيره في كتاب الاستغناء في أحكام

(1) ساقط من الأصل.

(2) "أرفع"في ز.

(3) "الواحدة"في ز.

(4) ساقط من ز.

(5) "اثنتان"في ز.

(6) انظر: الاستغناء ص 583، 584، وشرح القرافي ص 257، وشرح المسطاسي ص 13.

(7) "استثنت"في ز.

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(9) انظر: الشرح ص 257، وفي النقل اختلاف يسير وتقديم وتأخير وإدراج.

وانظر: شرح المسطاسي ص 13، الاستغناء ص 582.

(10) "بسطه"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت