فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 3461

ومثال تعداده على الجمع: إن جاء زيد أو سلم عليك فأعطه دينارًا أو درهمًا [1] .

ومثال تعداده على البدل: إن جاء زيد أو سلم عليك فأعطه دينارًا أو درهمًا] [2] .

فهذه ثلاثة أوجه أيضًا في تعداد الشرط على البدل، فهي إذًا تسعة أوجه وكلها واضحة الأحكام مما ذكر [3] المؤلف رحمه الله تعالى [4] .

هذا كله في التعليق بحرف العطف، وأما إذا كان التعليق بغير حرف العطف كقوله: إن كلمت زيدًا إن دخلت الدار فأنت طالق، فهذا يسميه الفقهاء والأصوليون بتعليق التعليق، ويسميه النحاة بشرط الشرط [5] .

فمذهب مالك: أن التعليق مع عدم [6] العطف كالتعليق مع العطف، فإن قولك: جاء زيد جاء عمرو [7] ، بمنزلة قولك: جاء زيد وجاء عمرو لا فرق بينهما في المعنى، فإذا كلمت زيدًا أولًا فلا تطلق حتى تدخل [8] ؛ لأنه

(1) هكذا في ز والأصل، والصواب: ودرهمًا، لكونه على الجمع.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز/ 2.

(3) "ذكره"في ز وز/ 2.

(4) "رحمه الله بمنه"في ز وز/ 2.

(5) ويسمى أيضًا: باعتراض الشرط على الشرط.

انظر: شرح التصريح 2/ 254، وشرح الأشموني 4/ 30، وروضة الطالبين 8/ 177، والفروق للقرافي 1/ 81، وشرح حلولو ص 222، وشرح المسطاسي ص 17.

(6) "حرف"في ز وز/ 2، فتكون العبارة: مع حرف العطف. وهي خطأ.

(7) "عمر"في ز وز/ 2.

(8) "لا تدخل"في ز/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت