فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 3461

أنه عاش سبع مائة سنة [1] .

وقد رآه النبي عليه السلام قبل [2] بعثه بسوق عكاظ على جمل أورق وهو يعظ الناس وهو [3] يقول: أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا من عاش مات [4] ، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تغور، وبحور [5] تهور [6] ، أما بعد: فإن في السماء لخبرًا، وإن في الأرض لعبرًا [مالي] [7] أرى الناس يموتون ولا يرجعون [8] ، أرضوا بالإقامة فأقاموا [9] ؟ أم تركوا كما هم فناموا؟ أقسم بالله قس، قسمًا لا يخاف فيه حنثًا ولا إثمًا، أن لله دينًا أرضى من دينكم [10] .

وأما العامل في هذا الظرف الذي هو"بعد"فهو محذوف، وهو: صفة مبتدأ محذوف تقديره: أما القول المقول بعد ما تقدم ذكره: (فإِن هذا كتاب) ، وخبر هذا المبتدأ المحذوف هو: جواب"أما"الذي في قوله: (فإِن هذا

(1) انظر هذا القول وغيره من الأقوال في: خزانة الأدب للبغدادي 2/ 91.

(2) "قبل"ساقطة من ز.

(3) "هو"ساقطة من ز.

(4) "مات"ساقطة من ط.

(5) في ز:"وبحار".

(6) في ط:"تمور".

(7) المثبت من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(8) في ط:"فلا".

(9) المثبت من ط، وفي الأصل وز:"فقاموا".

(10) وردت هذه الخطبة بلفظ نحو هذا في: صبح الأعشى للقلقشندي 1/ 212، الأغاني 14/ 42، البيان والتبيين للجاحظ 1/ 168، العقد الفريد لابن عبد ربه 4/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت