فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 3461

كتاب)؛ لأن الجواب يغني عن الخبر لقيامه مقامه.

وأما لِمَ بُني؟

فقيل: لقطعه عن الإضافة التي هي أصل الظروف.

وقيل: لخروجه عن النظائر في قطعه عن الإضافة.

وقيل: لتضمنه معنى الحرف [1] وهو لام الإضافة.

وأما لِمَ بُني على الحركة؟

فقيل: لالتقاء الساكنين.

وقيل: لأن بناءه عارض [2] وليس بلازم؛ إذ [3] إعرابه أكثر من بنائه؛ لأنه يعرب في ثلاثة مواضع ويبنى في موضع واحد [4] .

فالثلاثة التي يعرب فيها:

أحدها: إذا صُرح بالمضاف إليه.

الثاني: إذا لم يصرح بالمضاف إليه [ونُوي[5] لفظه ومعناه.

الثالث: إذا لم يُصرح بالمضاف إليه، ولم ينو أصلًا لا لفظه ولا معناه.

(1) في ط:"بمعنى الحروف".

(2) "الواو"ساقطة من ط.

(3) في ز:"لأن".

(4) انظر مواضع إعراب وبناء بعد في كتاب: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام 2/ 211 - 216.

(5) في ز:"وينوى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت