فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 3461

والموضع [1] الذي بُني فيه: إذا لم يصرح بالمضاف إليه] [2] ونوى معناه، فهذا هو [3] الذي بني [4] على الضم، كما فعل المؤلف ها هنا في قوله: (أما بعد) ، فبناه على الضم؛ لأنه قطعه عن المضاف إليه [5] ونوى معناه: لأن تقديره: أما بعد الحمد لله والصلاة على محمَّد عليه السلام.

وأما لم اختص بتلك الحركة؟

فقيل [6] : لأنها [7] حركة لا تكون للكلمة في حال إعرابها.

وقيل: لتخالف حركة بنائه حركتي إعرابه.

وقوله [8] : (فإِن هذا [9] كتاب [10] الإشارة في قوله:(هذا) تعود على هذا الكتاب المسمى بالتنقيح.

وهذه الإشارة تقتضي أن المصنف - رحمه الله تعالى - وضع هذه الخطبة بعد الفراغ من التأليف، وذلك أن المصنف - رحمه الله - جعل هذا الكتاب المصنف في الأصول مقدمة كتاب الذخيرة المؤلَّف في الفروع، ليخرِّج بذلك الفروع على الأصول؛ إذ كل فرع لم يخرّج على أصل فليس بشيء، ولم يذكر

(1) في ز:"والموضع الرابع".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(3) "هو"ساقطة من ز.

(4) في ط:"يبنى".

(5) في ز:"عن الإضافة".

(6) "فقيل"ساقطة من ز.

(7) في ز:"فلأنها".

(8) "الواو"ساقطة من ط.

(9) في ز:"فهذا".

(10) في ط:"الكتاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت