فهرس الكتاب

الصفحة 2165 من 3461

و [هذا] [1] القول الثاني جعله من باب القياس [2] .

وقيل: [بل] [3] يتيمم إلى الإبطين لأن اسم اليد في اللغة من الإبط إلى الأصابع؛ و [لأجل] [4] ذلك [5] لما نزلت آية التيمم فيتيمم [6] الصحابة رضي الله عنهم إلى الإبط [7] وهم [أهل] [8] اللسان والمعرفة بمعاني الخطاب [9] ، قال

(1) ساقط من ز.

(2) ولورود الأحاديث الصحاح بهذا. انظر: نصب الراية 1/ 154.

(3) ساقط من ز.

(4) ساقط من ز.

(5) "لذلك"في ز.

(6) هكذا في الأصل وز، ولعل الصواب: تيمم.

(7) تيمم الصحابة رضي الله عنهم إلى الآباط والمناكب، ورد في حديث عمار بن ياسر في نزول آية التيمم، وقد روي بعدة ألفاظ يطول التعرض لها، فانظرها في: النسائي 1/ 167، 168، وابن ماجه رقم 565، 566، وأبي داود رقم 318، 320، والحميدي رقم 143، وأحمد 4/ 263، 320، 321. وقد حمل بعض أهل العلم حديث عمار على أنه إخبار عما فعلوه، لا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرهم؛ لأنه ثبت أنه علّم معاذًا الاقتصار على الكفين.

انظر: الترمذي 1/ 270، ونصب الراية 1/ 155، والمحلى 2/ 208.

(8) ساقط من الأصل.

(9) ففي هذه المسألة ثلاثة مذاهب:

قيل: الكفان فقط، وبه قال أحمد، والأوزاعي، وابن المسيب، والشعبي، والحنابلة، والظاهرية، وقيل: إلى المرفقين، وبه قال الثوري، وابن المبارك، ومالك، والشافعي، وأبي حنيفة وأصحابه.

وقيل: إلى الإبط، وقال به ابن شهاب الزهري ومحمد بن مسلمة.

انظر: المحلى 2/ 199، وسنن الترمذي 1/ 270، ومقدمات ابن رشد 1/ 40، والمدونة 1/ 46، وبداية المجتهد 1/ 68، والهداية 1/ 25، والأم 1/ 49، والمغني لابن قدامة 1/ 255، وشرح القرافي ص 267، والمسطاسي ص 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت