معناه: لم [1] يعزم [2] الصيام من الليل،"ولا صلاة [3] لجار المسجد إلا في المسجد" [4] ، [و"لا وضوء لمن لم يسم الله"[5] ، و"لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب" [6] ،
(1) "لمن لم"في ز وز/ 2.
(2) "على"زيادة في ز وز/ 2.
(3) صيام في ز وز/ 2.
(4) حديث ضعيف أخرجه عن أبي هريرة، الدارقطني 1/ 420، والحاكم 1/ 246، والبيهقي 3/ 57، وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو واه كما قال العلماء.
وأخرجه البيهقي 3/ 57، والدارقطني 1/ 420، عن علي موقوفًا، وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف جدًا. وأخرجه الدارقطني 1/ 420، عن جابر وفيه محمَّد بن سكين وهو ضعيف. وللحديث شواهد تؤيد معناه، كحديث الأعمى وغيره.
وانظر: التلخيص الحبير 2/ 31، وإرواء الغليل 2/ 251.
(5) معنى حديث روي عن عدد من الصحابة، منهم: أبو هريرة وأبو سعيد الخدري وسعيد ابن زيد، وسهل بن سعد الساعدي وغيرهم.
وأشهر ألفاظه:"لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه".
وقد حسنه جماعة من الحفاظ المحدثين: كابن الصلاح، وابن كثير، والحافظ العراقي.
فانظر حديث أبي هريرة: عند أبي داود برقم 101، وابن ماجه برقم 399، والحاكم 1/ 146، ورواه عنه البيهقي 1/ 43، وأحمد 2/ 418.
وانظر: حديث أبي سعيد: عند ابن ماجه برقم 397، والدارقطني 1/ 71، والحاكم 1/ 146، وعنه البيهقي 1/ 43. وانظر حديث سهل عند ابن ماجه برقم 400، والحاكم 1/ 169.
وانظر حديث سعيد بن زيد: عند ابن ماجه برقم 398، والدارقطني 1/ 73، والبيهقي 1/ 43، وانظر: التلخيص الحبير 1/ 72، وإرواء الغليل 1/ 122.
(6) حديث صحيح خرجه الشيخان وأصحاب السنن وغيرهم عن عبادة بن الصامت لكن بلفظ:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"، وفي لفظ لمسلم:"بأم القرآن".
فانظره في البخاري برقم 756، ومسلم برقم 394، وأبي داود برقم 822، والترمذي برقم 247، والنسائي 2/ 137، وابن ماجة برقم 837، والبيهقي 1/ 38، والدارقطني 1/ 321. وقد جاء من حديث أبي هريرة عند الدارقطني 1/ 321، بلفظ:"لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد"، وانظر: التلخيص الحبير 1/ 230، وإرواء الغليل 2/ 10.