فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 3461

نبه في هذا الكلام [1] على أنه لم يتعرض لجميع ما ذكر في الكتب المذكورة المصنف منها هذا التأليف [2] ، وأنه [3] إنما ساق منها المسائل المهمات، والأمور المعتمدات التي لا بد منها، دون التقاسيم والمباحث [4] التي لا يحتاج إليها الفقيه في تنزيل الفروع عليها.

قوله [5] : (الكتب [6] الأربعة) جعلها ها هنا أربعة وهي في التحقيق ثلاثة كتب وهي:"المحصول"، و"الإشارة"، و"الإفادة"، وأما كلام ابن القصار فليس بكتاب، وإنما جعلها أربعة تغليبًا للأكثر.

قوله [7] : (إِلا التقاسيم) أي: إلا التفاصيل، وهي الوسائل [8] التي يعلم منها الشيء المقسّم [المقصود بالتقسيم، فالمقصد إذًا هو: المقسم] [9] وأما التقسيم فهو [10] : وسيلة، فإذا حصل المقصد فلا عبرة بالوسيلة.

قوله [11] : (ويسيرًا [12] من المسائل) أي. قليلًا من المسائل [13] المخصوصة بعلم الأصول دون علم الفروع.

(1) في ط:"بهذا".

(2) في ط:"الكتاب".

(3) في ز:"فإنه".

(4) في ط:"المباحيث".

(5) "قوله"ساقطة من ط.

(6) في ط:"والكتب".

(7) في ز:"وقوله".

(8) في ط:"المسائل".

(9) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(10) في ز:"فهي".

(11) "قوله"ساقطة من ط.

(12) "من"ساقطة من ز.

(13) "المسائل"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت