وهذا عام في جميع ما وصى به كل واحد منهم [1] ، وكذلك قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ [2] الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [3] ونبينا عليه السلام من جملتهم [4] ، وكذلك قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [5] [6] ، وكذلك قوله تعالى: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [7] [8] ، وكذلك قوله تعالى: {مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} [9] [10] ، وكذلك قوله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ [11] مِنْ بَعْدِهِ} [12] [13] .
وأجيب عن هذا الاستدلال بهذه الآيات كلها: بأنه يحتمل أن يكون
(1) انظر: البرهان فقرة 416، والمستصفى 1/ 257، وشرح القرافي ص 299، والمسطاسي ص 50.
(2) في الأصل مهموزة وهي قراءة ورش عن نافع بهمز النبيء، كما سبقت الإشارة.
انظر: حجة القراءات لأبي زرعة بن زنجلة ص 52، 98.
(3) سورة المائدة آية رقم 44.
(4) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 142، ونهاية السول للإسنوي 3/ 52، والمسطاسي ص 50.
(5) سورة النحل آية رقم 123.
(6) انظر: الوصول لابن برهان 1/ 387، والمسطاسي ص 51.
(7) سورة البقرة آية رقم 130.
(8) انظر المستصفى 1/ 256، والمسطاسي ص 51.
(9) سورة الحج آية رقم 78.
(10) انظر: البرهان فقرة 416، وشرح القرافي ص 299، والمسطاسي ص 51.
(11) في الأصل مهموز، وهي قراءة ورش عن نافع.
انظر: حجة القراءات ص 52، 98.
(12) سورة النساء آية رقم 163.
(13) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 142.