فهرس الكتاب

الصفحة 2477 من 3461

لتأخر تأريخها [1] [2] عن تأريخ التحريم، وإن قال الراوي: كان التحريم في غزوة كذا أو كانت الإباحة في غزوة [كذا] [3] كان [4] ذلك بمنزلة النص على السنة؛ لأن غزواته عليه السلام معلومة [5] السنين [6] .

وكذلك إن [قال] [7] : كان التحريم مثلًا قبل الهجرة، وكانت الإباحة بعد الهجرة، فإن ذلك بمنزلة النص على السنة.

والإشارة [في] [8] قوله [9] : ويعلم نسبة ذلك، عائدة [10] على السنة والغزوة والهجرة، أي: ويعلم نسبة ذلك لزمان الحكم هل هو متقدم عليه أو متأخر عنه؟ فينسخ المتأخر المتقدم أبدًا [11] .

قوله: (أو السنة) ، يغني عن قوله: أو الغزوة أو الهجرة؛ لأن قوله: الغزوة أو الهجرة تبيين للسنة؛ لأن ما قبل الهجرة وما بعدها معلوم السنين، وغزواته عليه السلام معلومة السنين، بينها أرباب السير، وقد أشار إليها

(1) "تأخيرها"في الأصل.

(2) انظر: شرح القرافي ص 321، والمسطاسي ص 72.

(3) ساقط من ز.

(4) "فإن"في ز.

(5) "على"زيادة في ز.

(6) انظر: شرح القرافي ص 321، والمسطاسي ص 72.

(7) ساقط من ز.

(8) ساقط من ز.

(9) "يقوله"في ز.

(10) "عائد"في ز.

(11) انظر: شرح القرافي ص 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت