فهرس الكتاب
كما ينفي الكير خبث الحديد" [1] والخطأ خبث فوجب [2] نفيه [3] ."
حجة القول بأنه لا يكون حجة مطلقًا: قوله عليه السلام:"لا تجتمع أمتي على خطأ". مفهوم ذلك أن بعض الأمة يجوز عليه الخطأ، وأهل المدينة هم بعض الأمة [4] .
أجيب عنه: بأن منطوق الحديث المثبت أولى من مفهوم الحديث النافي [5]
قوله: (وإِجماع أهل المدينة) يعني علماءها [6] .
قالوا [7] : علماء المدينة سبعة [8] [9]
(1) حديث صحيح المعنى ولم أجد لفظه، وقد ورد من حديث جابر بلفظ:"المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها"أخرجه البخاري في فضائل المدينة برقم 1883، ومسلم في كتاب الحج برقم 1383، والترمذي في المناقب برقم 3920.
وورد أيضًا من حديث أبي هريرة بلفظ:"وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد"أخرجه البخاري في فضائل المدينة برقم 1871، وأخرجه مسلم في الحج برقم 1381، ولفظه:"ألا إن المدينة كالكير؛ تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها ما ينفي الكير خبث الحديد"، وانظر: كنز العمال 12/ 233، رقم 34813، وانظر رقم 34855.
(2) "فيجب"في ز.
(3) انظر: شرح القرافي ص 334، وشرح المسطاسي ص 85.
(4) انظر: شرح القرافي ص 334.
(5) انظر: شرح القرافي ص 334.
(6) في النسختين:"علماؤها"بالرفع وهو لحن.
(7) "قاله"في ز.
(8) في هامش الأصل ما يلي:"انظر علماء المدينة سبعة"اهـ. وهو تنبيه من الناسخ كعادته في التنبيه على الفوائد.
(9) القول بأن إجماع المدينة المراد به إجماع فقهائها السبعة هو أحد الأقوال الضعيفة في =