فهرس الكتاب

الصفحة 2590 من 3461

زيد دون عمرو يدل على أنه مريد؛ لأن اختيار شيء دون شيء يدل على الإرادة.

فتبين بما قررناه: أن الإجماع فرع [1] السمع، والسمع فرع النبوة، والنبوة فرع الربوبية المتصفة بالحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، فظهر بذلك توقف الإجماع على هذه الأمور؛ إذ لولا هذه الأمور لما وجد الإجماع، فلو توقفت [2] هذه الأمور على وجود الإجماع للزم الدور، والدور ممنوع؛ لأنه محال [3] .

قوله: (كوجود الصانع وقدرته وعلمه، والنبوة) .

هذه أربعة أمثلة، أي لا يثبت وجود الصانع جل وعلا بالإجماع، لتوقف وجود الإجماع على وجود الصانع.

ولا تثبت [4] قدرة الله بالإجماع، لتوقف [وجود] [5] الإجماع على وجود القدرة، ولا يثبت علم الله بالإجماع، لتوقف الإجماع على علم الله تعالى.

ولا تثبت [6] النبوة بالإجماع، لتوقف الإجماع على صحة النبوة.

قوله: (وما لا يتوقف عليه كحدوث العالم والوحدانية فيثبت) .

(1) "عن"زيادة في ز.

(2) "توقف"في ز.

(3) انظر: شرح القرافي ص 343، والمسطاسي ص 92.

(4) "يثبت"في ز.

(5) ساقط من ز.

(6) "يثبت"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت