فهم ثلاث طوائف [1] .
ومعنى طرفان ووسائط: إذا تعددت الوسائط بيننا وبين الناقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما نقول في القرآن العظيم، فإن سامعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نقله عنه وسائط وقرون متعددة حتى انتهى إلينا [2] .
قوله: (وشرطه على الإِطلاق) ، أي كان لفظيًا أو معنويًا.
قوله: (إِن كان الخبر لنا غير الباشر) ، أي: غير مباشر السماع [3] من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (استواء الطرفين [4] والواسطة) ، يعني استواءهم [5] في الشرطين اللذين أشار إليهما المؤلف في حد التواتر، وهما [6] أن يكون كل طائفة يستحيل تواطؤهم [7] على الكذب عادة، [وأن يكون المخبر عنه أمرًا محسوسًا] [8] [9] .
(1) "ثلاثة طرائف"في الأصل.
(2) انظر: شرح القرافي ص 353، وانظر: المسطاسي ص 100.
(3) "للسماع"في الأصل.
(4) "اطرفين"في الأصل.
(5) "استويهم"في ز.
(6) "وهو"في الأصل.
(7) "تواطيهم"في ز.
(8) ساقط من الأصل.
(9) انظر هذه الشروط وغيرها من شروط المتواتر في: اللمع ص 209، والفصول 1/ 289، والمعتمد 2/ 558، 561، والبرهان فقرة 513، والمنخول ص 243، والمستصفى 1/ 134، والمعالم ص 236، وفواتح الرحموت 2/ 115، 116، =