فهرس الكتاب

الصفحة 2638 من 3461

وكذلك سخاء حاتم، كما يروى [1] أنه أعطى مائة ناقة، وأعطى ألف دينار، وأعطى كذا وكذا، وأضاف كذا وكذا، [وذلك] [2] بألفاظ مختلفة ولكن [3] يدل مجموعها على معنى واحد وهو السخاء، فسخاء حاتم ثابت بالتواتر المعنوي.

قوله: (وشرطه على الإِطلاق إِن [4] كان الخبر لنا غير المباشر استواء الطرفين والواسطة، وإِن كان المباشر فيكون المخبر عنه محسوسًا، فإِن الإِخبار عن العقليات لا يحصل العلم) .

ش: هذه مسألة سابعة، وهي شرط التواتر.

قال المؤلف في شرحه: التواتر له أربع حالات وهي:

إما طرف واحد، وإما طرفان، وإما طرفان وواسطة، وإما طرفان ووسائط.

فمعنى طرف واحد: إذا كان المخبر لنا هو المباشر لسماعه [5] من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

ومعنى طرفان: إذا كان المخبر لنا ناقلًا عن المباشر.

ومعنى طرفان وواسطة: إذا كان المخبر لنا ناقلًا عن الناقل المباشر،

(1) "روى"في ز.

(2) ساقط من الأصل.

(3) "ولا كل"في الأصل.

(4) "وان"في ز.

(5) "سماعه"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت